الإهداءءءءءء
كتبهاسليمان الفقرا ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:10 ص
الإهداءءءءءء
( إلى أولئك الذين ما زالوا ينبشون الركام… علهم يلملمون ما تبقى من تلك المرايا المتكسرة لكي يشاهدوا ما تبقى من وجوههم …)
كان هذا الإهداء الذي كتبته في مجموعتي الأولى … و حقيقة القول أنه لم يكن الإهداء الذي أردته في البداية … فلقد كتبت إهداء آخر … ربما كان هو الأقرب إلى قلبي … لكن …؟؟ لا أعرف … أحيانا أدرك تماما أنني لا أمتلك الحقيقة … و لست تواقا لمعرفتها … و أقصد أي حقيقة قد تخطر على البال … لا أكترث كثيرا للتفاصيل … و لا أختبئ حول العموميات …!!
تساءلت عن الإهداء في مجموعتي الثانية … ؟؟ هل أعود إلى إهدائي الأول … فأكتبه … فتختبئ الحقيقة خلفي … و ربما أنا من يختبئ خلفها …!!
هل هي حالة الهروب الأخير … ؟؟ أم أنها حالة انتحار كلماتي على جدران المستحيل …!! جميل أن يظل المستحيل حلما … جميل أن نداعب خدي الممكن فيضحك و نضحك و نرسم حلما بسيطا نلتحفه فيدفئنا في ظل هذه التشارين ….!!
منذ فترة بسيطة و أنا أتوق للممكن مما حولي حتى لا يكون هناك عنق زجاجة آخر …!! و حتى أزج بنفسي على أريكتي حالما ضاحكا كما أردتها يوما … !!
مجموعتي الثانية سيكون أسمها ( نافذة الفرح … ) ربما لن تكون فقط قصص و لكن قصص قصيرة و خواطر …!! ربما أيضا سيكون الإهداء فيها لذلك الممكن من الأشياء ….!!
حالة حب…!! ذلك ما يحتاج إليه أي شخص يريد أن ى ينأى بنفسه عن عوالم تجرفه مرغما إلى حيث تكمن المادة …!!
جميل أن نخط كلمات الحب على تلك الشفاه … و أن نتذوق الدمع … و أن نشتاق ….!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص و مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 6:29 ص
صباح الخير سليمان
أرهقني انتظار جديدك
وقلت في نفسي لا بد ان هذا الغياب سينقش طبع أقدام ٍتعترف بقدوم سليمان وهو يحمل لوحة فنية مرسومه باتقان سأتأملها بصمت … وصمتي يكفيك .
داعبتني كلمات خاطرتك وكانت كالنسمة الباردة التي عبرت الى القلب فأنعشته في ظ ما أعيشه من ألم
لك كل احترامي
كن دائما ً بخير
ً
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 6:32 ص
صباح الخير سليمان
أرهقني انتظار جديدك
وقلت في نفسي لا بد ان هذا الغياب سينقش طبع أقدام ٍتعترف بقدوم سليمان وهو يحمل لوحة فنية مرسومه باتقان… سأتأملها بصمت … وصمتي يكفيك .
داعبتني كلمات خاطرتك وكانت كالنسمة الباردة التي عبرت الى القلب فأنعشته في ظل ما يعيشه من ألم
لك كل احترامي
كن دائما ً بخير
ً
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 11:20 ص
شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ
وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ
معنى سوارِ الياسمينْ …..
مع أنني قلت سابقا انني لا اكترث كثيرا لجدلية الأسماء … إلا أن لي سؤالا … و لا أريد منه أسما …
هل أعرفك …؟؟
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 4:24 م
لم أرد لهذا السؤال أن يبقى يتيما ً بلا جواب لذلك
سأسألك سؤالك نفسه ” هل أعرفك ؟ ”
سليمان
ربما أننا التقينا ذات يوم على مائدة الكتابة … أو ربما أننا التقينا على قارعة الطريق يبحث كل منا عن ضالته فاصطدم كل منا بالآخر ثم مضينا كل في طريقه دون كلمة اعتذار
قلت (ربما)
سليمان
سأذكرك بقول قلته انت “أنني لا اكترث كثيرا لجدلية الأسماء ” وأنك لا تريد الجواب اسما
ليس مهما ً ان كنت تعرفني أم لا … المهم أن كل ُ منا يستطيع أن يقرأ الآخر سواء التقينا أم لم نلتقي
لي سؤالا ولا اريد جوابا له من غيرك
لماذا لا يعرف الناس بعضهم قبل أن يتعرف كل منهم على الآخر ؟؟؟
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 4:53 ص
طوق الياسمين ….
الأنبياء هم فقط من يمتلك الحقيقة …
لا أعرف ردا قد يرتقي لذلك السؤال لكنني سأورد قصة كنت قد قرأتها ذات يوم …
كان هنالك راهب ياباني قد احب فتاة حبا شديدا … و كانت صعبة المنال … فأحضر كرسيا و جلس عليه في حديقة قصرها … فأخبرته بأنه لو بقي على هذا الحال مئة يوم لتزوجته … ظل ذلك الراهب على كرسية جالسا و في اليوم التاسع و التسعين حمل كرسيه و غادر الحديقة …!!
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 5:45 ص
لله كم هو غبي ذاك الراهب !!
لو أنه أحبها بصدق لبقي ينتظر لليوم المئة وربما لزاده عشرا … أغلبنا كذاك الراهب عندما يقترب الحلم لزاوية التحقيق نهرب بخطىً واسعة .. لأننا نخاف الحقيقة .. ونخشى الحلم كما نخشى الحياه
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 12:00 م
مجموعتي الثانية سيكون أسمها ( نافذة الفرح … ) ربما لن تكون فقط قصص و لكن قصص قصيرة و خواطر …!! ربما أيضا سيكون الإهداء فيها لذلك الممكن من الأشياء ….!!
حالة حب…!! ذلك ما يحتاج إليه أي شخص يريد أن ى ينأى بنفسه عن عوالم تجرفه مرغما إلى حيث تكمن المادة …!!
جميل أن نخط كلمات الحب على تلك الشفاه … و أن نتذوق الدمع … و أن نشتاق ….!!
…………………………………
تتوه سليمان بعيدا عن كل شيء
تحزن بصمت موجع … بوحدة وانفراد … كالمجانين او كالأنبياء …. لا يهم أعلم …. لكن في اعماقك اشتياق للفرح … للحب الذي يدعى فرح …. وأعتقد ان الحب سعيد باشتياقك لذا هو مثلك يتوه في البعيد ويطرب لك …
شعرت بالسعادة وانا أقرأ ومتأكدة من أن مجموعتك الفرحة ستكون غاية في التميّز والروعة
دمت بود