حان الوقت لتستيقظ مفرداتنا من سباتها العميق .... لتسبح أخيلتنا في فضاءات الأدب ... و لتعش مساءات الحب ... دون أن تنظر للوراء


p align=<"center">

أتأخرت كثييييير …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:40 م

 

         أتأخرت كثيييييييير ….!!
 
كتبت هذه الخاطرة و أنا أسمع هذه الأغنية لأبي وديع … و للحقيقة فأنا أطرب جدا على أغانيه … !!
 
نعم تأخرت كثيرا … تأملت أن تكون تلك سحابة صيف عابرة … لكنني بدأت أخشى أنك لن تأت أبدا … هذا الشعور يجعلني أدور في فلك … كموجة صغيرة تائهة … كضحكة بريئة تصارع قهقهات فارغة …!!
لكن ماذا لو أنك لن تأت …؟؟!
و ماذا سأفعل و طيفك يلفني من كل جهاتي … و عطرك هو الهواء الذي أتنفسه … !! ماذا سأفعل و أنا لا أكتب سوى لك …!! و أنا كلما غابت شمسي … أغمض عيني و أنام بين يديك …!!
 
***************************
حنينكِ طيفْ
وطيفكِ ضيفْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم بلا مرايا …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 10 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:05 ص

 

إليك و قد رحلت للعالم البعيد …!!

 

قبل سنتين تقريبا جاءني أحد الأصدقاء و طلب مني أن أكتب مقالا عن فتاة أنهت الثانوية العامة و حصلت على معدل 78% … !!

لكن لماذا أكتب عنها تحديدا …؟؟!

ذلك أنها تعاني من مرض السرطان … و ظروفها لا تسمح لوالدها أن يرسلها للجامعة ….!! و يريدني أن أكتب مقالا في الجريدة عل و عسى أحد المتكرشين  من أبناء جلدتنا يدعمها و يتكفل بتدريسها أو أن مؤسسة تعنى بأبناء المقهورين تخجل من سجلاتها التي تمتلئ بأبناء الذوات …!!

 

رغم عدم قناعتي بذلك إلا أنني كتبت مقالا وصلت فيه للعمق الذي جعلني أدمع …!! كتبت فيما كتبت عن علاقة مريض السرطان بالمرايا التي من حوله …!!

لست في صدد ما كتبت … !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإهداءءءءءء

كتبها سليمان الفقرا ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:10 ص

 

      الإهداءءءءءء

 

( إلى أولئك الذين ما زالوا ينبشون الركام…  علهم يلملمون ما تبقى من تلك المرايا المتكسرة لكي يشاهدوا ما تبقى من وجوههم …)

 

كان هذا الإهداء الذي كتبته في مجموعتي الأولى … و حقيقة القول أنه لم يكن الإهداء الذي أردته في البداية … فلقد كتبت إهداء آخر … ربما كان هو الأقرب إلى قلبي … لكن …؟؟ لا أعرف … أحيانا أدرك تماما أنني لا أمتلك الحقيقة … و لست تواقا لمعرفتها … و أقصد أي حقيقة قد تخطر على البال … لا أكترث كثيرا للتفاصيل … و لا أختبئ حول العموميات …!!

تساءلت عن الإهداء في مجموعتي الثانية … ؟؟ هل أعود إلى إهدائي الأول … فأكتبه … فتختبئ الحقيقة خلفي … و ربما أنا من يختبئ خلفها …!!

هل هي حالة الهروب الأخير … ؟؟ أم أنها حالة انتحار كلماتي على جدران المستحيل …!! جميل أن يظل المستحيل حلما … جميل أن نداعب خدي الممكن فيضحك و نضحك و نرسم حلما بسيطا نلتحفه فيدفئنا في ظل هذه التشارين ….!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات على جدران الغد …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:13 م

خربشات على جدران الغد …!! 

 

ظلت تتكلم كثيرا … كان ينظر إليها و هو شارد الذهن … كانت شفاهها تتحرك كثيرا …و يديها أيضا …. كان فقط ينظر  … !!

 

أنهت حديثها … تراجعت قليلا … توجهت إلى كرسيها … أمسكت الريموت و نظرت إلى حيث التلفاز … توجه هو إلى النافذة .. كانت موصدة … قام بفتحها و ظل ينظر إلى الشمس و هي تغيب …!!

كثر هم من ينتظرون رجوع الشمس … لكن ما أن ترجع حتى يولد غد جديد …!! كأن الغد يريد أن يختصر المسافة … !! لكنه يهرب ليكسر هذا … و يسحق ذاك … يرسم أملا لهذا … و يسعد ذاك …!!

و هو – نعم هو – ما زال يحاول جاهدا أن يقفز عاليا ليرى ما تحتويه جدران الغد …!! عبثا لا يستطيع …و مرغما أحيانا يمسك قلمه لكي يبدأ بكتابة خربشاته على جدرانه …!!

ظلت هي تتحدث بين الفينة و الأخرى … و هو لا يزال يودع الشمس …!!يقتلها صمته ..و يقتله أن   ُيسرق منه الغد …!!

يتساءل عن الذين  ُسرق منهم الغد … حتى أمسهم ما عاد له أثر …؟؟ ترى أين ذهبوا … هل هم من نسمع أصواتهم خلف جدران الغد …!!

أمسكت هي جهاز هاتفها النقال … تتحدث أحيانا و تبعث الرسائل  أحيانا … و هو ما زال واقفا … الشمس لم تغب بعد … و  صوت الموج كأنما يعزف له وحده …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من التراث ..!! ههههه

كتبها سليمان الفقرا ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:47 م

مرحبا …

أنا مو من هواة  التصوير …. لكن طلب مني أنزل بعض الصور …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب و صالة انتظار …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:16 م

 

 

 

عندما بدأت كتابة هذه القصة … لم أرد لها إلا أن تكون خاطرة قصيرة داعبتني كلماتها هذا الصباح … و الحقيقة أقول أنني لم أرد لها أن تنته هكذا نهاية … لكنه القدر في أن أتحول بنظري نحو الجهة الثانية …!! لا أنكر أنني شعرت بالحنين نجو نهاياتي المعهودة … لكنني أتوق لشيء آخر … ربما هذه النهاية قد رسمت شيئا من ملامحه …!!
 
 
قلب و صالة انتظار ….!!
صالة مليئة بالناس … رجال و نساء … ساعة حائط متوقفة عن العمل … جدول الرحلات يحمل مواعيد قديمة … النداء الآن على رحلة مضى موعدها منذ زمن …!! بوابة الدخول مغلقة … ترى خلفها آخرون ما زالوا يأملون بالدخول و الانتظار … !! بوابة الخروج على الجانب الآخر مفتوحة … فترى الذين ملّوا الانتظار يخرجون … أو من الذين اقتنعوا أنهم يعيشون ذلك الزمن … !!
تجد نساء ينظرن إلى الساعة و يتهامسن … بعض الرجال يلوحون للذين خلف بوابة الدخول …!!
تقترب فتاة من شاب يجلس على كرسي … تجلس إلى جانبه … تسأله :
-        منذ متى و أنت تنتظر …؟؟
-        منذ زمن طويل …!! و أنت …؟؟
-        لم تكن أنت موجودا حينما أتيت ْ ..!!
 
صمتا قليلا … نداء آخر لرحلة وصلت … يدخل أشخاص ينظرون إليهم  … أتعبهم السفر … لكنهم لا يتوقفون و لا يقولون شيئا … !!يخرجون … و ما زالت الأنظار نحو جدول الرحلات … ثمة نداءات كثيرة .. !!
نظرتْ إليه … مرة أخرى تسأله :
-        هل يرهقك الانتظار …؟؟
-        أخشى أن لا تأتِ ..!!
-        و أنا أيضا …!!
-        ما أسمك …؟؟
-        ( تاج )…و أنت ..؟؟
-        ( تاج ) … جميل هذا الاسم … !! أنا ( رامي ) …
-        تشرفنا سيد ( رامي ) …
-        شكرا لك …
 
سكت المكان مرة أخرى … صوت أقدام الذين يغادرون الصالة … تهامس صوت النساء … و نظرات تترقب…
-        ( رامي ) …!! أتلاحظ أن جميع الرحلات القادمة تحمل مواعيدا قديمة …؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاتكة …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 2 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:55 ص

 

 



                          عاتكة …!!

 

 

قالت له ذات يوم أنها لم تعد تتحمل …. نظر إليها … أراد أن يعدها بشيء ما لكنه تردد … نظر في عينيها و غادر ….!!

لحقت به … كان يمشي ببطء … صرخت عليه … قالت له :

-        لماذا سمعتني …؟؟ و لماذا كدت أن تبكِ …؟؟ و لماذا فتحت بابا لا أظنه سيوصد …؟؟

لم يلتفت للوراء … ظل يمشي حتى لم يعد يسمع صوتها ….!!

قابلته قبل أيام … كان شارد الذهن … مهموما …

قال لي :

-        لقد قابلتها ذات يوم … كنت أرى في عينيها قصة عرفت مسبقا أنها ستجرفني إلى حيث لا أريد …!!

-        من هي ..؟؟

-        ( عاتكة ) …!!

-        من تكون …؟؟

-        إنها حكايتي …

-        أيضيرك لو أخبرتني عنها …؟؟

-        هي أم لثلاثة أولاد … عبد الله … العنود و ساجدة …!! فتاة تزوجت و هي صغيرة … كان عمرها أربعة عشر عاما … تلك كانت تقاليد القبيلة …لم يجبرها أحد على ذلك , لكنها راغبة كانت في أن تكون كما أخواتها … مر العام الأول بحياة عادية جدا … و مر العام الثاني بقليل من عدم الانسجام لكنه القدر في أن نحاول لملمة ما تبقى من حياتنا لكي نصل أو على الأقل نقنع أنفسنا أننا سنصل إلى بر يعتقد انه آمن …!!   

أصبح زوجها يتغيب عن البيت كثيرا … يرجع و الشمس توشك على الاستيقاظ … كانت ترمقه بنظرات … تضع الوسادة على رأسها و تنام …!! ُسجن ذات يوم لتعاطيه المخدرات … لذلك  طرد من عمله … أصبحت هي و أبنها الصغير في مهب الريح … لكنها ظلت معه … كانت تزوره في السجن من حين لآخر … !! خرج من السجن شخصا آخر … يسافر كثيرا … يسهر كثيرا … و يشرب المخدرات كثيرا … ربما سنحت له شهور السجن أن يتعرف على مروجيها … !! بعد فترة أنجبت ( العنود ) .. لم يكن موجودا … !! كان والدها هو من يتكفل بهما … !! طلبت منه أن تعمل و إن كان هذا صعبا .. لكنه لم يقبل …!! كان تلومه بعينيها و كان يتمادى … !! ربما لم يكن سيئا بما تحمل كلمة سوء من معنى لكنه يريد أن يعيش كما يريد …!! بعد ذلك أنجبت ( ساجدة ) … حاول والدها أن يجد له عمل و أفلح …!! عمل الزوج خمسة شهور مراقبا على العمال في إحدى المشافي … لكن تغيبه الكثير و تأخره عن العمل أفقداه إياه …!! مرة أخرى .. مسك و هو يتعاطى المخدرات ..و حكم عليه بالسجن ثلاثة شهور …!! رجعت هي لتعيش في بيت والدها … !! في تلك الأثناء مرض الوالد … و قرر أن يسافر للصين لكي يزرع كلية … لكن المتبرع في اللحظات الأخيرة رفض التبرع … !! أرادت أن تسافر مع أبيها لكي تظل بجانبه و لتتبرع بكليتها إن كان ذلك مسموحا من الناحية الطبية  …لكن زوجها رفض …و سافر الأب .. و بعد سفره بأسبوعين جاء خبر وفاته …!! صعقت العائلة … و انجرفت في تيار من الحزن …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل ممنوعة من المرور ….!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 05:22 ص

رسائل ممنوعة من المرور …..!!

 

 

كم كتبت من الرسائل … و غلفتها بكل ما أملك من احساس و مشاعر و  أحيانا كانت تغتسل و الدمع … لكنني أرسلها إلى الهواء مع أنني أعرف العنوان و أعرف إلى من  أرسل لكنه القدر في أنني وصلت متأخراً …!!

 

 

تسألت يوما كم من الوقت نريد لكي ندرك أن هده الحياة لا تعاش إلا مرة

واحدة ….و كم  يؤرقنا أن مساحات الأمل لا تكبر إلا في دواخلنا …!!و كم من الوقت نريد لكي ننعى ما تبقى من أحلامنا على هذه البسيطة …!!

( موت حلم …!! ) …يسحقني هذا التعبير … و لكن هل فعلا تموت الأحلام … أم هي براكين تنتفض بين الحين و الاخر …!!

كتبت ذات مرة مقالا عنونته بـ( العيش على الهامش ) و بالمناسبة هذا المقال من المقالات التي لا أحب أن اقرأها … لأنك ما أن تكون على الهامش حتى تفقد جميع أعضائك حركتها … يبقى لك ان تسمع و تنظر فقط …!!و يقينا يقتلك أن تظل هكذا … لأنه ليس موقعك الذي خلقت له …!!

هل أكون صريحا لو قلت أن هذا المقال هو من جرفني إلى حيث الهامش و أي هامش ٍ … !!! هامش ٌ ليس فيه سواي ..ذلك لأن مفردات الحياة اليوم أختلفت كثيرا عن السبب الذي نفيت فيه إلى الهامش …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك أيها المستحيل …!!

كتبها سليمان الفقرا ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 03:41 ص

 

إليك و أنت تسكنني

 

إلى ذلك المستحيل الذي أتمنى يوما ما أن يكون ممكنا …. !!

 

 

كم هربت من طيفك علي لا أراه … تجنبت النظر في عينيك … ابتعدت كي لا أشتم عطر أنفاسك … و إذا بك تسكنني … تتنفس بداخلي .. فتختلط جميع الأشياء بداخلي … و يهتز كبريائي رغم أنني زعمت ذات يوم أنني سأخرج من عنق الزجاجة …!!

 

كم من ساعات مرت و خطاي تتردد في الاقتراب منك …

 

أعرف انك لم تعد تركن رأسك إلى جدران كتاباتي …

و اعرف أن عيناك لم تعد تدمعان  عندما تقرأانني  حرفا تعرف أن الصدق و الدفء هما من يشكلانه …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أغطية الوحشة

كتبها سليمان الفقرا ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 17:24 م

هذه الرائعة للكاتبة القطرية فاطمة الكواري … من الكتابات التي أعجبتني …و لأنني أمر بحالة من عدم الرغبةفي الكتابة … أقدم هذه اللوحة التي رسمت بدقة عالية

 

 

على أغطية الوحشة…
فاطمة الكواري

أشياء نسيتها تراودني  تثير غضبي.. تنبه فزعي وتوقف مسار إحساسي لفهم الأشياء.. لحظات تفصل بين موعدي معها قد تبدو قصيرة من عمر الزمن ولكنها لحظات تحبس أنفاسي,, وتشعرني بأن الوقت قد شد إلى الوراء ولا يكاد يتحرك قيد أنمله,, حزني  يفتح  باب العزاء رغما عني, وملامح المعزين تتضح في حدقة عيني, أغمضها هروبا وأستجدي بحواسي وبثبات عقلي وأخرج من تأثيراته رغم قبضتها المسيطرة على  تفكيري الذي أوهن حتى العجز! تصورات متعرجة في ضوء توقعي وإحساس متأرجح لا يلهم روحي إلا بسواد الرؤيا, أتوهم هروبا مؤقتا من يقظة التعاسة, أنسحب من عالم التيقن وأحاول أن ألتمس شفاعة طفولتنا في الدروب التي تسكن مسارات العقل في ذاك الوقت المنصرم من حقبة الوئام والألفة التي كان فيها الحسد لصداقتنا اتخذ حيزا كبيرا من اهتمام الملتفين حول نضوج أسئلتنا,, والذين كان تأهبهم متيقظا لنا.. أو فيما يشغل عادة البعض من ريبة غير مؤهلة في المشاهد التي تستثيرهم ويتوخون فيها أي بارقة لؤم تلوح في سماء تصرفاتنا التلقائية.. لكي يبحروا في تفسيراتها الخاطئة عمدا, حسبنا خطواتنا متباهية.. لكنها في عين الحقيقة مصدومة بمجتمع دائما ما يشفع في حواسه الخمس للذكورة بكل تناقضاتها بالتصفيق والهتاف المشروخ المبالغ فيه حتى الظلم, متعبة روحي وهي تقترب من نقطة الفراق الأبدي, والألم يفتح ذراعيه دون رحمة ويطبق بعنف على أوصالي الضعيفة والمتقيحة جروحها من طعنات تلو الطعنات,, وليس ثمة فرق بين الطعن والآخر, أتحسس طريقي نحو النور وأخطئ كثيرا عندما يشتد ظلام الدروب التي شاءت الظروف أن تكون وجهتي متوجسة ومتأزمة في طرقاتها.. أنظر إلى ساعة الوقت الصامدة على حائط الزمن,, أرقب دقائقها المنتفضة مرورا وخوفا من المشهد الآتي الذي يحمل تفاصيلا مهترئة.. ستبدو متأرجحة على محياها بلا شك, أتممت استعدادي.. غدوت في أبهى حللي أتقنت مظهر القوة,, حتى أحسست أني فعلا أمتلك تلك القوة المزعومة التي أحببت أن تراها.. أن تلمسها  رغم فوضى حياتي والأمور المتناحرة على سطحها وفي عمق دهاليزها,, كان الجو ساحرا والموسيقى توجز سحره  بشاعرية مفقودة..  كانت الأضواء على سطح الماء تتلألأ بألوان مبهرة,, ساورني شعور أن للحياة وجه آخريحاول الابتهاج  رغم أنين الفقد في صدور البشر. نسمات الهواء تلهو بالأشياء التي تحب, والقادرة على تحريكها وتمايلها يمنة ويسرة مستنطقة وجودها,, امتلأ المكان وتداخلت الأصوات وأصبحت مزيجا من أحاديث وضحكات وصراخ عفوي لردة الفعل من متحدث لآخر, حيث للأشياء تمازج لا إرادي يظل متجانسا مزهوا بوقائعه التي لا تكون دائما بحجم توقعاتنا لها,, فلا شيء نستطيع أن نوقفه مهما كانت رغباتنا… وحتى تتسرب من بين أيدينا وأمام أعيننا شئنا أم أبينا,, وليس هناك شيء ثابت سوى محبة الله.. وهذا مانجهله نحن جميعا في جرينا نحو أشياء متحولة لا تعطينا الأمان وإنما تسرقنا وتستهلك كل طاقاتنا في أمر زائل لا محالة,,. تأملت وجهي في مرآتي الصغيرة وتأكدت من أني أبدو أكثر صمودا وإحساسا بتلك اللحظة المجهولة الآتية بلقاء بطعم المر يجمعني بها.. منذ دقائق مضت كنت متثاقلة ومتأزمة بمشاعري تجاهها وأنها هي من قطعت كل ما كان بيننا من مودة وبنت حاجزا حقيقيا ردع أحاسيسي نحوها وهز ما اعتقدته ثابتا في صلتنا, تمسكت بصداقتها كوني مازلت أتأرجح في حججها الواهية… وهي تحاول باستماتة فائقة أن تبقيني خلف ستار أسود يحجب أسرارا باهتة الملامح عن ناظري,, لم أتوقع شيئا مما كانت هي خائفة أن ألمحه في لمعان عينيها فجأة,, فلقد كنت أفرط في ثقتي بها,, ولا ألهو أبدا بأي من التوج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي